عبدالعزيز
12-27-2008, 04:08 PM
ليس بجديد ولا بغريب ان يعرف كل منا ان اسعار النفط هبطت من 140 دولار الى مايقارب 30 دولار حاليا. ولتدعايات الارتفاع مسوغات ولهبوطة مسوغات اخرى ولكن للاسف الشديد ما يجري حاليا من بعض القطاعات التجارية في الوطن الحبيب. على سبيل المثال قطاع السيارات فبنهاية عام 2008 م , معظم مصنعي السيارت في العام يواجهون عجزا في المبيعات , مما في يؤدي الى اقفال بعض منها. كثير من وكلاء السيارات في العالم بداء البيع بسعر مخفض للسيارت تتراواح من 20% الى 50% وذلك ليس عجزا اواستسلام او فشل وانما هي استراتجية تجارية اقتصادية بحتة مقابلة للعرض والطلب في السوق وكذلك القوة الشرائية للمستهلك النهائي و غير هذة الاسباب كثير.
لو ان في الوطن الغالي حدث خصم معين ولنفترض 10%, لا كان من المعقول تلمس العذر والمسوغ لذلك. ولكن ماحدث (جميل) للغاية فقد رفع وكلاء السيارات (جامحين) غير مبالين لهذة المعايير الاقتصادية الاسعار 10%.
مقارنة بدولة مثل الكويت فقد اعلن مورد احد السيارات فيها عن خصومات نتيجة العرض الزائد عن الطلب.في نفس الوقت يعلم وكلاء السيارات الكوارث الاقتصادية التي حدثت بسبب الاسهم خلال العامين الفائتين عندما كان المؤشر (خضرانيا) ساعة و(حمرانيا) سنوات, يعلمون ان الموطن ثلث مرتبة قرض ومع ذلك يريدين المزيد والمزيد من الارباح التي ربما لن تزيد في اسهمهم لدى المصنعين في الدول الكبرى الذين سيكتشفون قريبا ان مثل هؤلاء لا يفقهون مبادئ الاقتصاد وانما هو جشع التجار.
التجارة ولله الحمد في بلدنا حرة والمتعلمين كثر, شراء السلع من البلد المصنع او من اي بلد اخر قد لا يكلف الكثير. ليلعم وكلاء السيارت جميعا ان المواطن قادر على الشراء من منزلة السيارة التي يريد بسعر يقل 50% عن اسعاركم, بغروركم وعنجهيتكم سيكون هنا مستوردين للسيارات , وبقصد او بغير قصد منكم او منهم سيوف يأخذون مايقارب من
80%من المستهلكين.
خلوها تصدي حملة اقامها الموطن البطل العالم بظواهر وبواطن الامور في اقتصاديات العالم, ليس المطلوب تخفيضا في سعر حديد انما المطلوب اعتذار عن محاولة اهانة لعقلية المواطن السعودي, عن اهانة تشوية الصورة السعودية في الخارج فماذا تعتقد من امريكي في شركة مصنعة ان يظن فيك ساقول لكم يظن انك جشع والمستهلك غبي. وحاشا وربي عن الاخيرة ولكن هي الطيبة ان لم تعرفوها يا جشعين.
ارائكم مهمة ,فأن اخطأت فصوبوني
بتبع موردي المواد الغذائية قريبا
لو ان في الوطن الغالي حدث خصم معين ولنفترض 10%, لا كان من المعقول تلمس العذر والمسوغ لذلك. ولكن ماحدث (جميل) للغاية فقد رفع وكلاء السيارات (جامحين) غير مبالين لهذة المعايير الاقتصادية الاسعار 10%.
مقارنة بدولة مثل الكويت فقد اعلن مورد احد السيارات فيها عن خصومات نتيجة العرض الزائد عن الطلب.في نفس الوقت يعلم وكلاء السيارات الكوارث الاقتصادية التي حدثت بسبب الاسهم خلال العامين الفائتين عندما كان المؤشر (خضرانيا) ساعة و(حمرانيا) سنوات, يعلمون ان الموطن ثلث مرتبة قرض ومع ذلك يريدين المزيد والمزيد من الارباح التي ربما لن تزيد في اسهمهم لدى المصنعين في الدول الكبرى الذين سيكتشفون قريبا ان مثل هؤلاء لا يفقهون مبادئ الاقتصاد وانما هو جشع التجار.
التجارة ولله الحمد في بلدنا حرة والمتعلمين كثر, شراء السلع من البلد المصنع او من اي بلد اخر قد لا يكلف الكثير. ليلعم وكلاء السيارت جميعا ان المواطن قادر على الشراء من منزلة السيارة التي يريد بسعر يقل 50% عن اسعاركم, بغروركم وعنجهيتكم سيكون هنا مستوردين للسيارات , وبقصد او بغير قصد منكم او منهم سيوف يأخذون مايقارب من
80%من المستهلكين.
خلوها تصدي حملة اقامها الموطن البطل العالم بظواهر وبواطن الامور في اقتصاديات العالم, ليس المطلوب تخفيضا في سعر حديد انما المطلوب اعتذار عن محاولة اهانة لعقلية المواطن السعودي, عن اهانة تشوية الصورة السعودية في الخارج فماذا تعتقد من امريكي في شركة مصنعة ان يظن فيك ساقول لكم يظن انك جشع والمستهلك غبي. وحاشا وربي عن الاخيرة ولكن هي الطيبة ان لم تعرفوها يا جشعين.
ارائكم مهمة ,فأن اخطأت فصوبوني
بتبع موردي المواد الغذائية قريبا