يورك شيري
09-22-2008, 02:04 AM
من روائع الإمام الشافعي
قصيدة : البلاء من أنفسنا
نعيبُ زماننا و العيبُ فينا
وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانِ بغيرِ ذنبٍ
ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
وليسَ الذئب يأكلُ لحمَ ذئبٍ
ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا
قصيدة : التماس العذر
اقبل معاذيرَ منْ يأتيكَ معتذراً
إن برَّ عندكَ فيما قالَ أوْ فجرا
لقدْ أطاعكَ منْ يرضيكَ ظاهرهُ
وقدْ أجلكَ منْ يعصيكَ مستترا
قصيدة : التوكل في طلب الرزق
توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكَّ رازقي
وما يكُ منْ رزقي فليسَ يفوتني
ولو كانَ في قاعِ البحارِ العوامقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولوْ لمْ يكنْ مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيئٍ تذهبُ النفسُ حسرةً
وقدْ قسمَ الرحمنُ رزقَ الخلائقِ
قصيدة : توقير الرجال
ومنْ هابَ الرجالَ تهيبوهُ
ومنْ حقرَ الرجالَ فلنْ يهابا
ومنْ قضتِ الرجالُ لهُ حقوقاً
ومنْ يعصِ الرجالَ فما أصابَا
قصيدة : حمل النفس على مايزينها
صنِ النفسِ و احملها على ما يزينها
تعشْ سالماً و القولُ فيكَ جميلُ
ولا تولينَّ الناسَ إلاَّ تجملاً
نبا بكَ دهرٌ أو جفاكَ خليلُ
و إنْ ضاقَ رزقُ اليومِ فاصبرْ إلى غدٍ
عسى نكبتاُ الدهرِ عنكَ تزولُ
ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متلومٍ
إذا الريحُ مالتْ ، مالَ حيثُ تميلُ
وما أكثر الإخوانِ حينَ تعدهمْ
ولكنهم في النائباتِ قليلُ
قصيدة : صفو الوداد و الخل الصدوق
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلفاً
فدعهُ ولا تكثرْ عليهِ التأسفا
ففي الناسِ أبدالٌ و في التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كلُّ منْ تهواهُ يهواكَ قلبهُ
ولا كلُّ منْ صافيتهُ لكَ قدْ صفا
إذا لمْ يكنْ صفوُ الودادِ طبيعةً
فلا خيرَ في خلٍّ يجيئُ تكلفا
ولا يرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ منْ بعدِ المودةِ بالجفا
وينكرُ عيشاً قدْ تقادمَ عهدهُ
ويظهرُ سراً كانَ بالأمسِ قد خفا
يلامٌ على الدنيا إذا لمْ يكنْ بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفا
قصيدة : البلاء من أنفسنا
نعيبُ زماننا و العيبُ فينا
وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمانِ بغيرِ ذنبٍ
ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
وليسَ الذئب يأكلُ لحمَ ذئبٍ
ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا
قصيدة : التماس العذر
اقبل معاذيرَ منْ يأتيكَ معتذراً
إن برَّ عندكَ فيما قالَ أوْ فجرا
لقدْ أطاعكَ منْ يرضيكَ ظاهرهُ
وقدْ أجلكَ منْ يعصيكَ مستترا
قصيدة : التوكل في طلب الرزق
توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكَّ رازقي
وما يكُ منْ رزقي فليسَ يفوتني
ولو كانَ في قاعِ البحارِ العوامقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولوْ لمْ يكنْ مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيئٍ تذهبُ النفسُ حسرةً
وقدْ قسمَ الرحمنُ رزقَ الخلائقِ
قصيدة : توقير الرجال
ومنْ هابَ الرجالَ تهيبوهُ
ومنْ حقرَ الرجالَ فلنْ يهابا
ومنْ قضتِ الرجالُ لهُ حقوقاً
ومنْ يعصِ الرجالَ فما أصابَا
قصيدة : حمل النفس على مايزينها
صنِ النفسِ و احملها على ما يزينها
تعشْ سالماً و القولُ فيكَ جميلُ
ولا تولينَّ الناسَ إلاَّ تجملاً
نبا بكَ دهرٌ أو جفاكَ خليلُ
و إنْ ضاقَ رزقُ اليومِ فاصبرْ إلى غدٍ
عسى نكبتاُ الدهرِ عنكَ تزولُ
ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متلومٍ
إذا الريحُ مالتْ ، مالَ حيثُ تميلُ
وما أكثر الإخوانِ حينَ تعدهمْ
ولكنهم في النائباتِ قليلُ
قصيدة : صفو الوداد و الخل الصدوق
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلفاً
فدعهُ ولا تكثرْ عليهِ التأسفا
ففي الناسِ أبدالٌ و في التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كلُّ منْ تهواهُ يهواكَ قلبهُ
ولا كلُّ منْ صافيتهُ لكَ قدْ صفا
إذا لمْ يكنْ صفوُ الودادِ طبيعةً
فلا خيرَ في خلٍّ يجيئُ تكلفا
ولا يرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ منْ بعدِ المودةِ بالجفا
وينكرُ عيشاً قدْ تقادمَ عهدهُ
ويظهرُ سراً كانَ بالأمسِ قد خفا
يلامٌ على الدنيا إذا لمْ يكنْ بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفا