زهورعمرى
11-06-2008, 03:24 PM
قـصــيــدهـ أهــدأ الــى اهــل السـعـوديـه))
بــــــــــــــــــــــــــلاد عقـــــــــيــدة ورحــــــــــاب طُهرٍ
تـــــــــــألق شــــــــــــــرعها مجــــــــــــــداً أصــــــــــيلا
ســـــــــعوديــــــــــون يجــــــــمعــــنا كـــــــــتــــــــابٌ
وهــــــــــــديٌ لــــــــــن نقـــــــــــــــــــــيم له بديــــــــــلا
أطـعـــــــــــنا خـــــــــــــــــادم الحرميـــــــــن حُـــــــباً
وعـــــــن أمـــــــــر القـــــــــيادة لـــــــــن نمـــــــــــــيلا
فـعـــــــــبد الله أجـــــــــرى الحـــــــــب نهــــــــــــــراً
وأســــــــــــــــقانا المحــــــــــــــــبة لســـــــــــــــــبيل
وســــــــــلطان الســــــــــخاء ولــــــــــي عهــــــــــدٍ
تَفَــــــــــــــــانٍ لا يهــــــــــــــــاب المســـــــــــــــــتحيلا
لهـــــــــم مـــــــــــنا الــــــــــولاء وذاك فخــــــــــــرُ
وأقــــــــــوم فـــــــــــي العـــــــــــلا فعــــــــلا وقـــــــــيلا
ســـــــــــنُعلى الـــــــــراية الكــــــــــبرى وفــــــــاءً
ونسمـــــــــــع لحــــــــــن عزتـــــــــــــنا صــــــــــــهيلا
بــــــــــــلاد إن ســـــألت الدهـــــــــــر عــــــــــــنها
إجـــــــــــابك : مــــــــارأيـــــــــــــت لهــــــــــا مثـــيلا
بــــــــــــــــــــــــــلاد عقـــــــــيــدة ورحــــــــــاب طُهرٍ
تـــــــــــألق شــــــــــــــرعها مجــــــــــــــداً أصــــــــــيلا
ســـــــــعوديــــــــــون يجــــــــمعــــنا كـــــــــتــــــــابٌ
وهــــــــــــديٌ لــــــــــن نقـــــــــــــــــــــيم له بديــــــــــلا
أطـعـــــــــــنا خـــــــــــــــــادم الحرميـــــــــن حُـــــــباً
وعـــــــن أمـــــــــر القـــــــــيادة لـــــــــن نمـــــــــــــيلا
فـعـــــــــبد الله أجـــــــــرى الحـــــــــب نهــــــــــــــراً
وأســــــــــــــــقانا المحــــــــــــــــبة لســـــــــــــــــبيل
وســــــــــلطان الســــــــــخاء ولــــــــــي عهــــــــــدٍ
تَفَــــــــــــــــانٍ لا يهــــــــــــــــاب المســـــــــــــــــتحيلا
لهـــــــــم مـــــــــــنا الــــــــــولاء وذاك فخــــــــــــرُ
وأقــــــــــوم فـــــــــــي العـــــــــــلا فعــــــــلا وقـــــــــيلا
ســـــــــــنُعلى الـــــــــراية الكــــــــــبرى وفــــــــاءً
ونسمـــــــــــع لحــــــــــن عزتـــــــــــــنا صــــــــــــهيلا
بــــــــــــلاد إن ســـــألت الدهـــــــــــر عــــــــــــنها
إجـــــــــــابك : مــــــــارأيـــــــــــــت لهــــــــــا مثـــيلا